كتبت : منى الصاوى
قدمت الطالبة فاطمة حازم محمد الجوهري، بقسم تصميم الجرافيك وبرمجة المواقع بالصف الثالث الثانوي، مشروع تخرجها الذي استعرض تجربة مدارس المصرية للتلمذة الثانوية الحديثة، باعتبارها إحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في إعداد وتأهيل الكوادر الفنية وفق أحدث المعايير التعليمية والمهنية.
وأوضح المشروع أن مدارس المصرية للتلمذة الثانوية الحديثة، التابعة لوزارة الصناعة المصرية، تواصل مسيرة نجاحها الممتدة لأكثر من 16 عامًا في مجال التعليم الفني، حيث تمنح دبلوم التلمذة الصناعية المعتمد من وزارة التربية والتعليم، وفقًا للقرار الوزاري رقم (92) لسنة 1968، بما يعزز فرص خريجيها في سوق العمل واستكمال الدراسة الجامعية.
وأشار المشروع إلى أن المدرسة تمنح طلابها شهادة حكومية مصرية معتمدة ومطابقة للمواصفات الدولية، تتيح للخريج الالتحاق مباشرة بسوق العمل أو استكمال الدراسة في الجامعات والمعاهد المصرية والأجنبية، إلى جانب توفير دورات تدريبية معتمدة تؤهل الطلاب للمنافسة محليًا ودوليًا.
كما أبرز المشروع حصول المدرسة على شهادة الجودة العالمية ISO 21001 الخاصة بإدارة المؤسسات التعليمية، وهو ما يعكس التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة في العملية التعليمية، فضلًا عن اعتماد نظام دراسي يمتد لثلاث سنوات، مع توفير تدريب عملي متواصل يواكب احتياجات سوق العمل.
واستعرضت الطالبة التخصصات المتنوعة التي توفرها المدرسة، والتي تشمل: تصميم الجرافيك وبرمجة المواقع، والحاسب الآلي والبرمجة، وصيانة وبرمجة الهواتف المحمولة، وصيانة الأجهزة الطبية، والإلكترونيات والكهرباء، والتبريد والتكييف، وفني معمل كيمياء، والملابس الجاهزة، بالإضافة إلى عدد من التخصصات الأخرى التي تشهد طلبًا متزايدًا داخل مصر وخارجها.
وأكد المشروع أن مدارس المصرية للتلمذة الثانوية الحديثة تمتلك شبكة من الفروع المعتمدة في عدد من المحافظات، تشمل زهراء المعادي بالقاهرة، ومدينة السادس من أكتوبر بالجيزة، وشبرا الخيمة بفرعي الشارع الجديد والمؤسسة بالشراكة مع المراكز التكنولوجية بالمعادن والنسيجية التابعة لمصلحة الكفاية الإنتاجية بوزارة الصناعة المصرية، والمنصورة بمحافظة الدقهلية، ودمياط (مدينة دمياط والروضة ودمياط الجديدة)، بالإضافة إلى مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر.
واختتمت الطالبة مشروعها بالتأكيد على أن التعليم الفني المتطور يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، وأن الاستثمار في تأهيل الشباب بالمهارات التقنية الحديثة يسهم في إعداد أجيال قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم الفني ودعم الصناعة الوطنية.


0 تعليقات