بقلم: د. رشا ربيع الجزار
تنطلق اليوم فعاليات المؤتمر الدولي «جودة التعليم في ظل الحروب والأزمات» بجامعة جامعة طرابلس، والذي يُعقد خلال الفترة من 9 إلى 10 مايو 2026، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والخبراء والباحثين من مختلف الدول، لبحث آليات تطوير العملية التعليمية وضمان استمراريتها في ظل التحديات والأزمات العالمية المتسارعة.
ويأتي المؤتمر بتنظيم كلية التربية بجامعة طرابلس، بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية، في توقيت بالغ الأهمية، حيث أصبحت الحروب والنزاعات والكوارث من أبرز التحديات التي تواجه الأنظمة التعليمية، الأمر الذي يستوجب تبني رؤى حديثة واستراتيجيات مبتكرة تضمن استدامة التعليم وتحافظ على حق الطلاب في التعلم مهما كانت الظروف.
ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة لعدد من الشخصيات الأكاديمية والعلمية البارزة، في مقدمتهم رأفت محمد رشيد ميقاتي رئيس الجامعة، وسامي الشريف وزير الإعلام الأسبق والأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، إلى جانب عبد الله المصلح، وعلي أحمد الجمل.
ويُعقد المؤتمر برئاسة الأستاذ الدكتور علي أحمد الجمل، وبمشاركة الأستاذ الدكتور ربي شعرني نائب رئيس المؤتمر، في إطار رؤية علمية تهدف إلى تقديم حلول عملية تسهم في تعزيز قدرة المؤسسات التعليمية على التكيف مع الأزمات، وبناء نظم تعليمية أكثر مرونة وكفاءة واستدامة.
ويمثل المؤتمر منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الجامعات والمؤسسات التعليمية، وصياغة توصيات تدعم صُنّاع القرار في تطوير سياسات تعليمية قادرة على مواجهة التحديات، بما يضمن استمرار التعليم باعتباره حقًا أساسيًا لا يسقط تحت أي ظرف.
ويؤكد انعقاد هذا الحدث العلمي الدولي أن التعليم سيظل دائمًا خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، وأن الاستثمار في العلم والمعرفة هو السبيل الحقيقي لبناء مجتمعات أكثر وعيًا واستقرارًا وقدرة على صناعة المستقبل.


0 تعليقات