احمد قطب
بجامعة القاهرة، أن اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لم يكن مفاجئًا، بل كان متوقعًا في ظل الاتصالات الجارية، مشيرًا إلى وجود دور مهم لرئيس الوزراء الباكستاني في نقل الرسائل بين الطرفين.
وأوضح أن الاتفاق لا يزال هشًا، في ظل غياب وضوح بشأن البنود الرئيسية التي سيتم التفاوض عليها، واحتمالات إدخال تعديلات قد تكون على حساب أطراف أخرى.
وأضاف فهمي، في تصريحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه من المبكر الحكم على نجاح الاتفاق في الوقت الحالي، مرجحًا أن فرص فشله أكبر، ما لم يتم تثبيته عبر شروط واضحة، خاصة في ظل الضغوط الداخلية داخل الولايات المتحدة، ومحاولات بعض الأطراف إفشاله.
وأشار إلى أن إسرائيل تأتي على رأس هذه الأطراف، مستدلًا باستمرار ضرباتها في لبنان، وهو ما يعكس عدم التزامها بالتهدئة.
وشدد فهمي على أنه لا توجد خلافات استراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث يجمعهما هدف واحد، لكن الاختلاف يكمن في الأساليب والتكتيكات.
ولفت إلى وجود حالة من الجدل والانقسام داخل إسرائيل، بين المستويين السياسي والعسكري، إلى جانب المعارضة، حيث يطالب التيار العسكري باستمرار العمليات، وهو ما قد يعقد المشهد.
وأوضح أن التصعيد قد يتواصل، خاصة مع احتمالات رد إيران، سواء عبر إجراءات في مضيق هرمز أو غيرها، مشيرًا إلى أن فتح المضيق حاليًا لا يزال “رمزيًا”، في ظل تحديات مثل الألغام التي تعوق الملاحة.
وأكد فهمي أن ملف تخصيب اليورانيوم لا يزال يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف، متسائلًا عن مصير المخزون الإيراني، مشيرًا إلى أن إسرائيل تسعى للحصول عليه بأي شكل.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل الاتفاق يرتبط بقدرة الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، على ممارسة ضغوط حقيقية لضمان التزام الأطراف، معربًا عن أمله في نجاح التهدئة رغم التحديات.


0 تعليقات