ضم وزير الصحة وارتفاع عدد الضحايا.. تطورات في قضية العمى الجماعي لضحايا مستشفى 6 أكتوبر

✍️ : باسم الشعراني 

تواصل محكمة جنح الدقي محاكمة 10 مسؤولين مستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي، في اتهامهم بالتسبب بعمى جماعي لحوالي ٧٦ مريض إثر إجراء عمليات إزالة المياه البيضاء.

وشهدت جلسة اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا المستشفى و تقدموا بأوراق رسمية أمام المحكمة تؤكد تعرضهم لفقدان البصر وعاهات مستديمة في العين، إلى نحو 78 ضحية

وطلب الحاضرون عن الضحايا ضم وزير الصحة والسكان بصفته، ورئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، ومدير الشؤون العلاجية، ومدير العمليات بمستشفى 6 أكتوبر للتأمين الصحي، كمتهمين في الدعوى.

وفي الجلسة الماضية استمعت المحكمة برئاسة المستشار مينا فايز رئيس محكمة جنح الدقي لمرافعة المستشار عمرو خالد رئيس نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية ممثل النيابة العامة.

وقال ممثل النيابة العامة أن قضية اليوم جريمة مكتملة الأركان عنوانها الإهمال ومضمونها خيانة الواجب وحنث للقسم الطبي، فالمجتمع ينهار حين يغيب الضمير.

وأضاف المستشار عمرو خالد أن القضية قضية نعمة عظيمة نعمة البصر هبة إلهية فالبصر باب الانسان للحياة وبه يطمئن القلب وفقد الضحايا تلك النعمة، وأقسم الطبيب أن يحافظ على حياة الإنسان لكن إذا غاب الضمير وجب أن يحضر القانون والنيابة لا تنال من قدسية مهنة الطب لكن تحميها ممن يضرها صونا لسمعة الطب.. فالطب سيظل رسالة رحمة لكن من فرط في الأمانة وجب أن يسأل حتى تبقى المهنة سامية.

واستكمل ممثل النيابة العامة مرافعته قائلا : المجني عليهم ٧٥ مريضا ذبحت آمالهم على عتبات الإهمال.. ٧٥ بيتا تسللت إليهم الظلمة.. ٧٥ نفسا تحطمت آمالهم في مستشفى ٦ أكتوبر للتأمين الصحي بالدقي التي أصبحت مقبرة للضياء فالضحايا أغلبهم من كبار السن ابتلاهم الله بعتامة في العين، خضعوا لجراحات تغيير عدسة العين كانوا على موعد مع الأمل أضحى موعدا كاحل السواد، وضعوا آمالا كبيرة على تلك الجراحة التي كانت بداية طريق الألم والظلام.

واستطرد رئيس النيابة قائلا: المتهمون أطباء ومسؤولون وفنيون أقسموا أن يكونوا حراسا للحياة لكنهم فرطوا في القسم واهدروا الواجب وانتهوا إلى كارثة محتومة، عيونا أطفئ نورها بمن كانوا منوطا بهم حفظها، ضربوا بكل البروتوكولات الطبية عرض الحائط.

المتهمون تسببوا في ٧٥ ظلاما وحكما بالإعدام دون محاكمة حكم قاسي لا رجعة فيه وحكموا على المجني عليهم أن يعيشوا بقية أعمارهم في عمى.. أي استهتار هذا، تحولت عرفة العمليات إلى بؤرة عدوى.

إرسال تعليق

0 تعليقات

/* حل مشكلة الغلاف على الهاتف */ .header-ads, .Header, .header-cover, .hero-section, .top-header, .header-wrapper { max-width: 100% !important; width: 100% !important; height: auto !important; overflow: hidden !important; } .header-ads img, .header-cover img, .hero-section img, .top-header img, .header-wrapper img { width: 100% !important; height: auto !important; object-fit: cover !important; }
close
ضع اعلانك هنا